حسن حسن زاده آملى

335

ده رساله فارسى (فارسى)

و قيل هو الشمس بمنزلة الملك فى العالم فكما أن الملك يكون فى وسط العسكر ينبغى ان تكون الشمس فى وسط كرات العالم فتكون فوقه خمس كرات هى افلاك العلوية و فلك الثوابت و الفلك الأعظم ، و تحته خمس كرات اخرى هى افلاك السفليين و القمر و كرة الهواء و الأرض بناء على ان كرة النار بعض من كرة الهواء على ما قيل و أن كرة الماء مع كرة الارض كرة واحدة . و قيل ان الافلاك الكلية و الجزئية اربعة و عشرون ، و هى بمنزلة الملك فى الافلاك فجعل فوقه من الافلاك الكلية و الجزئية احد عشر ، و تحته ايضا كذلك لتكون بفلكيها فى وسط الافلاك . يعنى : و حسن ترتيب ايجاب مىكند كه ترتيب كواكب سيّار چنان‌كه مشهور است بوده باشد . بدين‌بيان كه شمس حركتش كندتر از سفليين و قمر است پس بايد دورى وى از زمين بيشتر از آنها بوده باشد ، و نيز مدار وى بايد بزرگتر از مدار آنان بوده باشد . و وجهى ديگر در حسن ترتيب مذكور اين كه خورشيد اگر فراتر بوده باشد سرما بر مركبات يعنى معدن و نبات و حيوان چيره مىگردد ، و اگر فروتر بوده باشد گرما بر آنها ، و اين چيرگى سبب تباهى كانى و گياه و جانور مىگردد . و برخى گفته‌اند كه خورشيد پادشاه ستارگانست بايد در ميان لشكرش باشد كه علويه و منطقة و معدل پنج فلك زبرين اويند ، و سفليان و قمر و هوا و ارض پنج كره زيرين او ، بنابراين كه كره نار بعضى از هواء است و هر دو يكى محسوب‌اند ، چنان‌كه زمين و آب يك كره به حساب مىآيند . و ديگرى گفته است كه عدد افلاك كلى و جزئى بيست و چهار است ، و شمس بمنزلت ملكى در ميان آنها قرار دارد كه در زيروبر زبرش هر يك يازده فلك است